رياض محمد حبيب الناصري

328

الواقفية

ثقة ثقة عين روى أبوه عن الصادق وكانت له عنده منزلة شريفة توكل للرضا ولأبي جعفر ( عليهما السّلام ) وسلم مذهبه من الوقف ثم ذكر معاهدته مع عبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان « 1 » . وفي الوجيزة للمجلسي : وابن يحيى ثقة « 2 » . صفوان بن يحيى من الشخصيات المهمة في تاريخ الرواية والصحبة لأهل البيت ( عليهم السّلام ) وقد مرّ علينا ما تقدّم في ترجمة حاله واجماع كتب الرجال على وثاقته وجلالته وزهده وتقواه واخلاصه وعبادته وهذا من المسلمات التي تقطع بصحة ما ورد عنه في هذا المجال لكن يبقى هنا أمور ينبغي التعرض لها لمناقشتها والقاء الضوء عليها ليتضح الامر عن حقيقتها وهي : أولا : بعد ما سلمنا الوثاقة والعدالة في شخصيته كيف نوجه رواية الكشي التي رواها ابن بزيع عن الإمام الجواد ( عليه السّلام ) حينما قال : ان أبا جعفر ( عليه السّلام ) كان لعن صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وتوجيه هذا الامر بملاحظة عدة احتمالات : أ - اتضح لدينا كثرة الروايات الواردة في مدحه والثناء عليه وفيها بعض الروايات الصحيحة . ب - المناقشة في سند الرواية التي فيها أحمد بن هلال الذي وصفه النجاشي قال : وقد روي فيه ذموم من أبي محمّد العسكري ( عليه السّلام ) « 3 » . وكذلك الكشي الذي ينقل كتاب الجواد ( عليه السّلام ) إلى قوامه بالعراق : احذروا الصوفي المتصنع قال وكان من شأن أحمد بن هلال انه كان قد حج أربعا وخمسين وحج عشرين منها على قدميه « 4 » .

--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 111 . ( 2 ) الوجيزة ص 154 . ( 3 ) النجاشي ص 60 . ( 4 ) الكشي ج 2 ص 816 حديث 1020 .